Faculty Members researchs

You are here

التسويق الشبكي من منظور إسلامي

القسم الأول

قرارات وفتاوى المحرمين للتسويق الشبكي

القسم الأول

قرارات وفتاوى المحرمين للتسويق الشبكي

...
ضوابط ومعايير الاستثمار في المؤسسات المالية الإسلامية

هذا البحث يتناول بالدراسة الضوابط والمعايير الشرعية للاستثمار بطريق مباشر والذي يحكمه عقد المضاربة، أو أسلوب الاستثمار غير المباشر، والذي تحكمه عقود مختلفة منها عقد الشركة وعقد المرابحة وعقد السلم، وغير ذلك من عقود الاسترباح الشرعية مع وتطبيق ذلك في معاملات المصارف الإسلامية، بشكل يحدد جوانب الموضوع من الناحية الشرعية والعملية في ضوء التطبيق المعاصر، وذلك بهدف تجلية هذه القضية، وجمع شتات مسائلها؛ للحاجة الشديدة لبيان ذلك.

...
قرارات المجامع الفقهية في الفضايا الأسرية: دراسة مقارنة

البحث مقبول للنشر بمجلة مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر (مصر)

في العدد (60) من المجلة سبتمبر - ديسمبر 2016م

المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد

فتختص الشريعة الإسلامية بقدرتها على تنظيم حياة الإنسان، واستيعاب الحوادث المتجددة([1])، وذلك بما تمتاز به من شمول وتمام، وكمال ودوام، قال الله عز وجل: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي}([2]).

ولقد جعل الله الأحكام التي هي أساس الدين، سواء ما يتصل منها بالعقيدة، أو العبادة، أو الأخلاق، في نصوص شرعية محكمة، لا تحتمل التأويل، ولا تثير الاختلاف؛ لأن هذه الأمور ثابتة لا تتغير على مر العصور.

أما المسائل القابلة للتطور كالمعاملات، والقضايا المستحدثة، فقد جاءت النصوص الشرعية بقواعد عامة (الخطوط الرئيسة)، وتركت التفصيلات لاجتهادات الفقهاء والعلماء، واختلاف الأفهام والأنظار.

ومن ثم فالاجتهاد في الإسلام له مكانة عالية، ومنزلة رفيعة؛ لأنه يحل المشكلات المعاصرة، ويواكب التقدم العلمي، فيقدم الحكم الشرعي لكل ما يستجد من قضايا، وما يظهر من نوازل الحياة.

والأمة تحتاج إلى الاجتهاد - في صورتيه الفردي والجماعي- في هذا العصر أكثر من غيره، لكثرة المستجدات في عالم الناس اليوم، وما تحدثه الثورة الصناعية والعلمية فيه.

ولكن ربما تضعف الثقة بالاجتهادات الفردية نوعا ما؛ لأن بعض العلماء لم يتصور المسألة تصورا صحيحا، فجاء حكمه مخالفا للحقيقة والواقع؛ لأن "الحكم على الشيء فرع عن تصوره"([3]).


([1]) استيعاب الشريعة الإسلامية لمختلف المجالات، ومعالجاتها فقهيًا، تؤكد عظمة الإسلام،...

التأمين التعاوني والمخاطر

يعتبر موضوع التأمين من الموضوعات المهمة في مجال الدراسات المالية في الوقت الراهن، وترجع تلك الأهمية إلى التطورات الاقتصادية والمالية التي شهدتها معظم دول العالم، وكان من أهم تلك التطورات تعرض الاقتصاد العالمي لعدة أزمات مالية ومصرفية بين الحين والآخر.

...
تصور مقترح لتطوير كلية التربية بوادى الدواسر فى ضوء أراء الجهات المستفيدة من خدماتها( تحت النشر )

عادة ما يتم تقييم أداء أى مؤسسة من خلال وجهات نظر متلقى خدماتها . وكلية التربية من المؤسسات العريقة والقلب النابض للمجتمع ، ، حيث فيها يتم إعداد المعلمين وتأهيلهم تربوياً وأكاديميا لتربية النشء فى كل  مراحل النمو ( طفولة ومراهقة ) عاديين وذوى احتياجات خاصة ، كما يساهم خريجو كلية التربية فى خدمة المجتمع المحيط من حيث المشاركة فى مشاريع تنموية تعكس المسئولية الاجتماعية كمشاريع تعليم الكبار ، والمشاركة فى الخطيط والتنفيذ لمشاريع تنفذها مديريات التربية والتعليم

...
فاعلية برنامج تدريبى قائم على نموذج الإثراء لرينزولى فى إكساب معلمات رياض الأطفال مهارات اكتشاف المواهب وإثرائها

يرى كثير من الباحثين أن الأمم تتطور بمواهب أبنائها ، وتحقق أعلى معدلات الإنتاج والتميز . ويعتبر هذا الرأي الروضة مكاناً لاكتشاف الموهبة ورعايتها وتنميتها . وتبني الروضة على أساس أن كل طفل يتم إعداده وبناؤه كى يكون له دور مهم عليه القيام به مستقبلا من أجل تنمية مجتمعه وازدهاره  ، وهذا الدور يمكن أن يتطور إذا أتاحت الروضة الفرص والموارد وأساليب التعزيز لكل طفل كي تظهر وتنمو موهبته. ففى ظل ثقافة العولمة وتداعياتها على كل المجتمعات المتقدمة والنامية على حد سواء ، بدأت الدول  اليوم تتسابق في اكتشاف طاقاتها البشرية واستثمارها ، وذلك من خلال تطوير نظامها التعليمي القديم الذي يعتمد على الحفظ والاستظهار ويهمل اهتمامات المتعلمين واحتياجاتهم ، إلى نظام تعليمي جديد يعطي المتعلمين منذ صغرهم الحرية في التعبير عن أفكارهم واهتماماتهم عن طريق المشاركة والتفاعل الإيجابي.

وتمثل فئة الموهوبين أغلى هذه الطاقات ، لذا تسعى الأمم والبلدان جاهدة للكشف عنهم ورعايتهم ، فلقد حظى موضوع الموهبة والموهوبين باهتمام مختلف المجتمعات البشرية مع اختلاف الزمان والمكان. ومع تعدد مجالات وأنشطة الحياة فإن المجتمع فى حاجة إلى العديد من المواهب فى المجالات المختلفة ، ولذا فإن اكتشاف الموهوبين من خلال أساليب علمية مقننة وتوفير الظروف المناسبة لهم للنمو يعد أمراً على حد كبير من الأهمية. (فتحى جروان ، 1999، 149) (*)

وتذكر صفاء الأعسر أنه إذا أخذنا فى الاعتبار مرونة المخ وقابليته للتشكيل ، نستطيع أن نتوقع أن يحتاج الطفل لجهد أكبر أو لاستثارة أقوى أو لوقت أطول ... ولكن لا يفقد استعداده تماماً إلا فى حالات نادرة وتظل الحقيقة الثابتة أنه كلما كان الاكتشاف...

فاعلية برنامج تدريبى لمعلمات رياض الأطفال فى تحسين الاتجاه نحو الدمج والكفاءة الذاتية فى التعامل مع الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة

ترتبط الاختلافات الموجودة في الفرص التعليمية والتربوية المتاحة للأطفال ليس فقط بالظروف الفردية الثقافية والاقتصادية والصحية أو تلك المرتبطة بالإعاقات الموجودة لديهم ، بل أيضا بالبيئة التي يعيشون فيها وبأنظمة التعليم التي يتلقون من خلالها تعليمهم بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وحتى نهاية التعليم الأساسي الإلزامي. وبغض النظر عن هذه الاختلافات فهناك إجماع عام على الدور الأساسي الذي يلعبه المعلمون في تقديم خدمة تعليمية تتسم بالجودة. وتزداد أهمية هذا الدور في ظل تطبيق الاتجاهات والممارسات التربوية الحديثة وعلى رأسها الدمج Inclusion  أو ما يعرف بالتعليم الدامج Inclusive Education  للأطفال ذوي الإعاقات Children with Disabilities أو الاحتياجات التربوية  الخاصة Special Educational Needs (SEN) الذي أصبح سياسة تربوية أساسية في دول العالم المتقدم والنامي على السواء على الرغم من اختلاف الكيفية التي يُطبق بها من دولة إلى أخرى ومن نظام تعليمي إلى آخر (Black-Hawkins, Florian, & Rouse, 2007). ففي الوقت الذي نجد فيه الأنظمة التعليمية الحديثة في الدول المتقدمة تهتم بكيفية تقليص فجوة التحصيل Achievement Gap بين التلاميذ ذوي الإعاقات والتلاميذ العاديين نجد أن مثيلاتها في الدول النامية ما زالت تحاول تدعيم مشاركة التلاميذ ذوي الإعاقات في الأنشطة المنهجية واللامنهجية من أجل تحسين النواتج الاجتماعية لديهم (Florian & Rouse, 2009). ولذلك يشهد كلا النمطين محاولات للإصلاح والتحسين لممارسات الدمج التربوية من خلال مبادرات متعددة الأهداف والغايات، ولعل من أهم هذه المبادرات تلك المبنية على بناء معايير قومية Standards-based Reform والتي بدأت جمهورية مصر العربية الأخذ بها بدءاً من الطفولة المبكرة مع صدور المعايير القومية لرياض الأطفال The National Standards for Early Childhood في عام (2008).

ففي السنوات القليلة الماضية تصدرت قضية...

Thought control strategies and metacognitive beliefs as predictors of depression in a sample of adolescents

يعيش إنسان اليوم عصر يواجه فيه العديد من التحديات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعلمية ، وهذا ما جعله هدفا للتوتر والقلق نتيجة الصراعات المستمرة ، كما غدت أساليب توافقه معها أكثر تعقيدا وأكثر شعورا بالوحدة النفسية Loneliness ، ويصاحب هذا الشعور فى الغالب معاناته لكثير من ضروب الوحشة Lonesome والاغتراب Alienation والاغتمام Dejection والاكتئاب Depression ( رياض العاسمى ، 2009 : 209 ). (*)

ويمتلك كل واحد منا أفكارا سلبية ، كما يؤمن كل واحد منا فى تلك الأفكار ، ولكن لا يعانى جميعنا قلقا مستمرا أو معاناة  انفعالية ، وهنا يطرح سؤال نفسه علينا ما الألية المتحكمة فى تلك الأفكار ، وما الذى يحدد قدرة الفرد على طردها أو التخلص منها ، وما الذى يجعل الأخرون يقعون فريسة للأسى والضغط النفسى الشديد؟ .(Wells,2009, 1)، وترى فريدة قماز (2011) أن الإنسان ككائن ذى تنظيم ذاتى ، يمكن اعتباره مصدرا للكثير من المشكلات الجسمية والنفسية ، فهو وفق عناصر تفكيره ما وراء المعرفى يمكن أن يفهم ، يقيم ويعدل من سلوكه ،إنه مصدر للتغيير والتوجه نحو السواء أو اللاسواء.

وقد اتجهت المداخل المعرفية السلوكية إلى التركيز على إطار محدود من المعرفة فى شرح وتفسير الاضطراب النفسى. وعلى وجه الخصوص فقد كان التركيز على محتوى الأفكار والمعتقدات، وليس على العمليات المعرفية مثل الانتباه. وأيضاً فإنه من غير الواضح كيفية تمثيل المظاهر المفتاحية Key aspects للمعرفة مثل المعتقدات beliefs وتأثيراتها على معالجة المعلومات Information Processing فى إطار مصطحات معالجة المعلومات. فالمعتقدات الجسمية والاجتماعية الذاتية تظهر بطريقة واضحة فى نماذج معرفية للقلق والاكتئاب، ويركز العلاج فيها على تعديل محتوى هذه...

اضطراب الوسواس القهرى – دراسة حالة

تعتبر اضطرابات القلق إحدى المشكلات المهمة في مجال الصحة النفسية ويعتبر مرضى القلق من أكثر المترددين على عيادات الصحة النفسية والعيادات العامة ويعتبر اضطراب الوسواس القهرى أحد اضطرابات القلق ويتسم بوجود وساوس أو أفعال قهرية تسبب ضيقاً واضحاً أو إعاقة. والوساوس عبارة عن أفكار أو بواعث أو اندفاعات أو أشكال متواترة ومتكررة يدركها الفرد على أنها اقتحامية وغير ملائمة ومضايقة. والوساوس ليست ببساطة عبارة عن جوانب قلق زائدة عن مشكلات الحياة الحقيقية ، ويجب على الفرد أن يدرك أن الوساوس عبارة عن نتاج لعقله هو. بالإضافة إلى ذلك يجب أن يحاول الفرد تجاهل أو قمع الوساوس أو معادلتها مع فكرة أخرى أو فعل آخر. أما الأفعال القهرية فهى عبارة عن سلوكيات متكررة أو أفعال عقلية يقوم الفرد بأدائها استجابة لوسواس أو وفقاً لقواعد خاصة مطبقة بصورة جامدة. (Antony & Swinson, 2001, p.53)

وأكثر الوساوس شيوعاً هى الأفكار المتكررة عن التلوث (مثل أن يصبح الفرد ملوثاً من خلال مصافحة الآخرين)، أو الشكوك المتكررة (مثل تساؤل الشخص عما إذا كان قد قام بعمل بعينه مثل إلحاقه الضرر بآخرين فى حادث مرورى أو إذا ما كان قد ترك الأبواب غير موصدة). وتتضح أيضاً هذه الوساوس فى شكل حاجة إلى وضع الأشياء فى ترتيب معين (مثل الضغط والتوتر الشديد عندما تكون الأشياء في غير مواضعها أو غير منظمة). وتتضح أيضاً الوساوس فى وجود دافع لدى الفرد للصراخ فى شكل الدوافع العدوانية والمخيفة (مثل رغبة الأم فى إلحاق الضرر بأحد أطفالها ، أو داخل دور العبادة) ، أو فى شكل التخيل الجنسى (مثل التصور المتكرر لصور جنسية ضد رغبته). وليست هذه الأفكار أو التصورات...

تصور مقترح لدور الأخصائي الاجتماعى والنفسي المدرسي في تعديل اتجاهات الآباء السلبية نحو أبنائهم الموهوبين

يشهد العصر الحالي تسابق المجتمعات في كل المجالات سواء في مجال العلوم أو التربية أو الاقتصاد.. الخ سعياً إلى تحقيق التقدم والرقي، وتوصف هذه التحديات بأنها تحديات إبداعية في كافة المجالات، والإبداع والتفوق والموهبة يتم غرس مقوماتها منذ الطفولة ليصبح الطفل المبدع جزءاً أساسياً من مكونات البناء العام، ومن ثم كان ضرورياً إعادة النظر في تربيته إبداعيا (زينب محمود شقير، 2002، 525).

        فالموهبة هي مصطلح ذو قيمة عالية، ويقترح هذا المصطلح على الأقل مستوى عال غير مألوف من الأداء في قدرة أو مجال ذي قيمة في بيئة ثقافية. وقد لاحظ Sternberg 1993، 1995 بانتباه إدعاءات التميز، الندرة، الإنتاجية، القدرة على الإيضاح، والقيمة التي تميز تعريفات الموهبة عبر الثقافات. كما يعرف القانون الفيدرالي داخل الولايات المتحدة الأطفال الموهوبين على أنهم الأطفال ذوي القدرة العالية العامة، والميادين الأكاديمية الخاصة، والتفكير الإبداعي والإنتاجي والقيادة (Volker et al, 2006).

        فقد حظي موضوع الموهبة والموهوبين باهتمام مختلف المجتمعات البشرية مع اختلاف الزمان والمكان (محمد خالد الطحان، 1997)، ويأتي هذا الاهتمام من منطلق أن الأفراد الموهوبين هم الثروة القومية الحقيقية والتي تشكل رأس مال غالياً وثميناً (زكريا الشربيني ويسرية صادق، 2002، 17). كما أنها تعد المنفذ الذي تسعى خلفه المجتمعات التي تريد أن تسطر لها تاريخياً، وأن تكون لها إسهامهاً الواضح في الحضارة البشرية (عادل عبد الله محمد 2003، 235)، ومع تعدد مجالات وأنشطة الحياة فإن المجتمع في حاجة إلى العديد من المواهب في المجالات المختلفة، ولذا فإن اكتشاف الموهوبين من خلال أساليب علمية مقننة وتوفير الظروف المناسبة لهم للنمو يمثل أمر على قدر كبير من الأهمية (فتحي عبد الرحمن مروان، 1999، 149).

QR Code for https://eduw.psau.edu.sa/en/sources/research